منوعات

لضمان انخفاض الكوليسترول السيء يجب رفع مستوي الكوليسترول الجيد  

يوجد نوعان من الكوليسترول الأول ويسمي الكوليسترول السئ والثاني يعرف باسم الكوليسترول الجيد ومن خلال موضوعنا اليوم سوف نتعرف عن أهمية وجود الكروسترول الجيد

وضرر وجود الكوليسترول السئ فمن الضروري أن نجعل هناك توازن في العناصر التي تتكون منها الجسم

لأنه عبارة عن آلة يمكن تشغلها إذا كان هناك ضبط دقيق في جميع أجهزتها وعناصرها فاذا استطعنا أن نواظب على خفض الكوليسترول السئ ورفع مستوي الكوليسترول الجيد

ومن هنا نجد أن الإنسان إذا حافظ على نسبة الكوليسترول الجيد والذي يطلبه الجسم داخل الدم فسوف ينعم الإنسان بصحة جيدة

فبعد معرفة فارتفاع الكوليسترول في الدم يؤدي الى نتائج صحية سيئة  مثل ” الإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم السكتة الدماغية وبأثر ايضا على الشرايين وحدوث اصابة بنوبة قلبية

فلذلك النظام الغذائي الجيد يؤدي إلى نتائج صحية جيدة والحصول على نسبة كولسترول جيدة داخل الجسم فينصح الأطباء بأن يتم عمل فحوصات كل فترة للاطمئنان على نسبة الكوليسترول في الدم

وحدد الأطباء والعلماء الفترة التي يتم فيها عمل الفحوصات بإن يتم عمل الفحوصات كل خمسة سنوات من تاريخ الفحص الأول الذي تم وحدد الأطباء والباحثون السن الذي يبدأ فيه عمل الفحوصات

بإن يكون الشخص بدأ في سن العشرين وهناك آراء أخري تقول انه من الممكن أن يتم البدأ فيه من سن سنتين حتي يكتشف مبكرا

ويتم إتخاذ الإجراءات اللازمة مثل أخذ العلاجات وإتباع نظام غذائي معين حتي لا تزيد نسبة الكوليسترول في الدم ويتحول إلى السئ

ومن جانب آخر توجد الكثير من العوامل والأسباب التى تؤدي إلى الإصابة بزيادة نسبة الكولسترول في الدم

مثل نوع الطعام الذي يتم تناوله كل يوم وهو ما يسمي ” بالنظام الغذائي الجيد” وزيادة الوزن تؤدي إلى زيادة الكوليسترول في الدم والعامل الوراثي سببا أساسيا والجنس

ومن هنا نستنتج أن للحفاظ على نسبة الكوليسترول في الدم وعدم انتقالها إلى مرحلة الكولسترول السئ يجب علينا اتباع بعض النصائح التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الكروسترول الجيد مثل ممارسة الرياضة وتناول نظام غذائي جيد

السابق
حشرة القراد الفيروسية النيروبية التي تسبب حمى القرم
التالي
الشمندر هام لأصحاب الأمراض المزمنة من أهمها ” ضغط الدم المرتفع “