تتولى هيئة الرقابة السعودية معالجة قضايا الفساد خلال شهر رمضان

كشفت الهيئة في بيان عن عدد من الحالات التي بدأتها وهي: اثنان من موظفي شركة حراس أمن استغلوا دعم الدولة للشركات والعاملين في القطاعات المختلفة، وهم يتحملون 60٪  من رواتبهم ، حيث شاركوا في تسجيل عدد من الموظفين في نظام الرمال ، وإدخال بيانات تتعارض مع الحقيقة في مقابل حصولهم على 50 في المائة من الدعم المقدم لكل موظف ، وتستمر الشركة في دفع رواتبهم  رواتب كاملة

وأضافت أن موظفاً بوزارة السياحة انتهك واجبات وظيفته وشرع في الحصول على مبالغ مالية (رشاوى) بالاشتراك مع 13 شخصاً مقابل اتباع إجراءات منح عقود إيجار الفنادق في محافظة جدة التي تستأجرها الدولة.  لتوفير خدمة الإسكان للمواطنين العائدين من الخارج لقضاء فترة الحجر الصحي و أكدت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد أنها تواصل مقاضاة كل من يستغل المنصب العام لتحقيق مصلحة شخصية أو إيذاء المصلحة العامة بأي شكل من الأشكال ، وأنها تواصل محاسبة الأطراف المهملة عن أداء واجباتهم.  وتطبيق ما يتطلبه النظام ضدهم وأشارت إلى أن “ثلاثة من العاملين في القطاع الخاص متورطون في تقديم رشاوى لبعض موظفي وزارة الصحة لانتهاك واجباتهم الوظيفية في عقود الوزارة لتأجير الفنادق توفير المقرات للحجر الصحي”.

وكذلك “5 أشخاص  من بينهم اثنان من موظفي الهيئة العامة للزكاة والدخل ، تورط أحد موظفي الهيئة في رشاوى للحصول على رشاوى من 3 أشخاص يعملون في مكاتب المحاسبة والتدقيق والاستشارات الضريبية ومكاتب الزكاة  مقابل إعداد مذكرات مذكرة لتخفيض  فواتير ضريبية على عدة شركات ، تجاوزت قيمة إحدى تلك الفواتير 30 مليون ريال ، ويتبع موظف الهيئة الأخرى معاملات المستفيدين مقابل الحصول على الرشوة المالية للبالغين ” وأشارت اللجنة إلى تورط محامي وثلاثة إداريين في النيابة العامة ورجل أمن في المديرية العامة للسجون في حوادث الرشوة من خلال قيام المحامي ، الذي كان يستغل عمله سابقاً كعضو في النيابة العامة ، بتقديم رشاوى إلى  اثنان من إدارييها مقابل تزويده ببعض المعلومات والوثائق المتعلقة ببعض القضايا .

التعليقات

اترك تعليقاً