free html hit counter

انتشار الثالوث والثنائي النووي بين دول منع انتشار السلاح النووي

انتشار الثالوث والثنائي النووي بين دول منع انتشار السلاح النووي

يعتبر السلاح والرؤوس النووية خاصة من أكثر الأسلحة شراسة لكونها تعتمد على التدمير الشامل الى جانب الايذاء الكبير اذا استخدمت في القتال والصراع بين الدول مثل ما حدث فى هيروشيما من دمار وخراب وأضرار فادحة بسبب استخدام النووي عليها ولقد اتفق الدول على عدم الانتشار النووي ومنع اقتنائه إلا في أمور العلم والسلم ولكن برغم هذه الاتفاقيات إلا أن نفس الدول تمتلك ما يقرب من نصف عدد الأسلحة النووية فى العالم

الثالوث والثنائي النووي

لقد اعتبرت الدول المالكة للسلاح النووي خاصة فرنسا وروسيا وأمريكا والصين من أهم الدول التى قامت بعمل هذه المعاهدة ولكن نجد منهم من يتمتع بالثالوث النووي ومنهم من يتمتع بالثنائي والمقصود بالثالوث والثنائي النووي هو امتلاك أجهزة إطلاق للصواريخ النووية في ثلاث مواقع برا وبحرا وجوا وهذا ما تمتلكه بالفعل الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا أما فرنسا فقد اكتفت بالثنائي وهو جوا و بحرا فقط دون اللجوء إلى وجود مناطق إطلاق برية.

ولقد اكد الناقل عن احد الصحف الفرنسية ان هذه الصواريخ تمثل تلت صواريخ النووية فى العالم وهى صواريخ طويلة المدى تصل إلى ما يقرب من ثمانية كيلو فى الثانية وتعتبر الصواريخ التي يمكن إطلاقها من البحر بمثابة قوة حقيقية فهى تمثل تلك الأسلحة النووية فى فرنسا لكثرة عدد الرؤوس فيها والذي يتعدى العشر الالف راس وتعتبر فرنسا وغيرها من الدول المالكة للسلاح النووي أن هذا ليس انتهاكا للمعاهدة بقدر كونه حماية للبلاد ضد أي معتدي أو اعتداء خارجي مؤكدا عدم استخدامها إلا للضرورات القصوى وبرغم قوة تلك الاسلحة وأضرارها البالغة وتحريم امتلاكها دوليا الا ان تلك الاسباب لم ترضعهم من امتلاكها والسعي إلى تطويرها الدائم

اترك تعليقاً