تكنولوجيا

اريد ذراعا جديدا

اريد ذراعا جديدا

هل يمكن ان تظن ان بامكانك ان تدخل الى احدى المستشفيات وتطلب عضوا جديدا من اعضائك وبدون الحاجه الى اى انتظار تجد عضوا كاملا من أنسجته جاهزا لتعويض الفقدان .

الخلايا في جسم الانسان
لم يعد هذا احد الاحداث الخيالية لفيلم اجنبى ولكنه صار الآن واقعا لن يلبث أن ينتشر فى كل انحاء العالم.
لابد انك فى يوم من الايام واجهت أحد الزواحف وتبعته وهو يعيد إنتاج ذيله وانت فى حيرة من أمرك ولكن هذا ما نمتلكه نحن ايضا من القدرات التى كانت خفية عنا فى يوم من الايام. ببساطة يمكن شرح الامر
كيفية استعادة الأعضاء المبتورة

عندما نخلق يكون جسدنا عبارة عن مجموعة من الخلايا وهذه الخلايا يكون لها قدرة عظيمة على الانقسام وبهذه الانقسامات السريعة يتكون جسم الجنين ثم تصبح كل خلية مسئولة عن وظيفة معينة فالبعض مسئول عن إنتاج الجلد والبعض مسئول عن إنتاج الشعر والبعض مسئول عن إنتاج العظام .

 

يخرج الجنين للحياة وفى داخله بقايا من هذا الكنز الخفى فى كل جزء من أجزاء جسده بداية من نخاع العظام حتى نصل الى الاسنان. هذا المخزون السحرى يعرف بالخلايا الجذعية ويمكن استخلاصه من اى جزء من اجزاء الجسم مثل الدهون الزائدة التى يتم التخلص منها بعد عمليات شفط الدهون وكذلك من اعصاب الاسنان المخلوعه. بعد ذلك يتم وضعه فى وسائل غذائية داخل حضانات ليتكاثر ويعطى آلاف بل ملايين الخلايا والتى تستخدم بعد ذلك لانتاج العظم او الجلد او الاعصاب.

 

مؤخرا تم استخدام هذه الخلايا لإنتاج قلوب صغيرة لحيوانات التجارب وبعضها يستخدم لإنتاج قرنية للعين باستخدام العديد من الوسائل المحفزة لتحويل هذه الخلايا يأمل الناس علاج الكثير من الامراض العصبية التى تنتج من تحلل الأعصاب المركزية والطرفية كشلل الرباعى والجلطات الدماغية.

 

ان هذا التطور الشديد قد وصل الى مدى علاج الجروح العميقة المزمنة بأسرع وقت ويتوقع انه قد يصل لأبعد من ذلك فى السنوات القليله القادمه.لذلك لا تعجب فى يوم من الايام ان دخلت الى المستشفى لخلع سن من أسنانك ووجدت الطبيب يعرض عليك ان تضع سنا مثله بدل من المفقود وليس زرعه معدنية أو عانيت من طرف مقطوع ووجدتهم ببعض الخلايا من جسدك يعيدون احياء هذا الطرف من جديد كأنك لم تفقده.ومازال لهذا العلم أعماق واسرار يسعى العلماء لكشف الستار عنها يوما بعد يوم

السابق
أزاروا فى السعودية
التالي
السوريين السجناء على شواطئ إيطاليا

اترك تعليقاً