اخبار

موافقه الحكومة البريطانية علي قرار الفصل بين الأطفال والأمهات في داعش يعرضها الكثير من الانتقادات.

موافقه الحكومة البريطانية علي قرار الفصل بين الأطفال والأمهات في داعش يعرضها الكثير من الانتقادات.

بعد التقارير التي أصدرتها الحكومة البريطانية، والتي تعبر فيها عن موافقتها أن تتم استعادة الأطفال من المعسكرات في سوريا، ولكن اشترط أن يتم الإنفصال لهؤلاء الأطفال عن أمهاتهم، وجه الكثير من النقد للحكومة.

موافقة أحد أمهات داعش على قرار الحكومة البريطانية:-

وفقا لما تم التصريح به في صحيفة إندبندنت فإن الأقارب للسيدة ميهوك اسلام، والتي انضمت في عام 2014 لجماعة داعش مع زوجها أنهم يريدون أن يوقعوا على أوراق العمل التي سوف تسمح للأطفال الأربعة أن يعودوا بمفردهم إلى بريطانيا دون عودتها معهم، ووفقا للتقارير الإخبارية فإن الأبناء يتم إحتجازهم الأن مع أمهم بالإضافة إلى عائلات اخرى منضمة إلى داعش في المعسكر الموجود في دولة سوريا، بينما يتم احتجاز زوجها المدعو

 

شاهات شودري في سجن آخر على مقربة منهم، وفي خطاب أصدرته وزارة الخارجية لدولة بريطانيا إنه في حاله تقدمت إسلام بإعادة طلبها مرة أخرى، فإن الحكومة ستبحث في الفور على إمكانية تنفيذ مثل هذا القرار، والذي من الممكن أن يكون سببا الخروج الكثير من الأطفال من السجون في سوريا.

رأي منظمات حقوق الطفل في قرار الحكومة البريطانية:-
وفي تصريح قامت به مايا فوا المديرة الجمعية الخيرية إندبندنت قالت أن أمام الحكومة البريطانية خيار أخر، وهو أن تقوم بإعادة الأطفال مع أمهاتهم في شمال شرق سوريا، مما سوف يحافظ على وحدة العائلة وهو من أهم الأشياء التي تحقق في مصلحة الجديدة للأطفال، وهو ما اتفقت عليه جميع منظمات الحقوق للطفل على مستوى العالم.
وأنه في حاله وجهت أية إتهامات للأمهات فإنه من الممكن أو من الواجب أن يتم عرضهم للمحاكمة في بريطانيا ونظامها القضائي الذي يتعرض للكثير من القضايا المعقدة يوميا.

موقف الحكومة البريطانية من الزوجين الذين انضموا لجماعة داعش الإرهابية:-
وقد قررت الحكومة البريطانية ان يتم استعمال حق الدولة في حرمان من قاموا بالانضمام لداعش، من حقهم في المواطنة كوسيلة تخدم الأمن العام للدولة.

 

السابق
حقيقه حدوث تراجع في معدل المبيعات لأجهزة الدفايات بعد الحادث الذي أنهي حياه والد المطرب إيهاب توفيق
التالي
اللحظات الأولى من إنهيار جزء من كوبري محرم بك بمدينة الإسكندرية.

اترك تعليقاً