“أزمة لبنان” وطحنها لاقتصاد سوريا المجهد
"أزمة لبنان" وطحنها لاقتصاد سوريا المجهد

بعد شهود سعر صرف الليرة السورية مؤخرا في خلال الأسبوع الماضي والذى ظهر من خلاله تدهور ملحوظا سريعا مقابل الدولار حيث وصل إلى أدني مستوى ملحوظ له منذ وقت طويل ومنذ الحرب تقريبا وتم تأكيد من قبل مصادر أن “أزمة لبنان” هي التي تسببت في الطرحه الشديد في الاقتصاد السوري المجاور ونجم ذلك من تجفيف منبع حيوي للدولار والذي دفع العملة السورية إلى انخفاض سريع جدا مقارنة بما سبق.

الاعتماد على “أزمة لبنان”

من المعروف أن الاقتصاد الخاص بسوريا يتأثر في الغالب بسبب العقوبات الغربية وذلك عن النظام المالي العالمي والذى يعتمد على الارتباط بلبنان للحفاظ على الأنشطة التجارية فيما بينهم وذلك منذ الحرب التي تفجرت في البلاد منذ حوالي أكثر من ٨ سنوات وذلك تحسبا لدراسات وكالة رويترز.

توقف سريان الدولار

في خلال الفترة التي تفرض فيها قيودا على لبنان مشددة على مسحوب ت العملة الصعبة وأيضا التحويلات إلى الخارج والتعامل نقدا فصعب وصول الأثرياء السوريون إلى أموالهم حيث توقف سريان العملة الصعبة من قبل لبنان لفتره ليست بقصيره وذلك حسب ما قيل من قبل رجال الأعمال والمصرفيون داخل دمشق وايضا في الخارج.

التضرر على السوريين في الأغلب

من المعتقد أمتلاك الكثير من السوريين ملايين الأملاك في لبنان داخل البنوك اللبنانية كما أن الفوائد الصادر على أموالهم تساعد في جلب الدولار وزيادة الاقتصاد فتعد مصدرا مهما جدا بجانب الى انهم غير قادرين على تحويل أموالهم من لبنان مباشرة إلى سوريا فيلا أغلب السوريين الذين يتواجدون خارج نطاق الشرق الاوسط الى النظام المالي المتواجد في لبنان لإرسال أموالهم لاقاربهم أو لأغراض شخصية وهذه الأموال تقدر بمئاب الملايين وذلك كل عام وقام هذا التدفق أيضا بالتضرر.

اختفاء الدولار في دمشق

أن من المشهور أن أغلب الطبقات المتوسطة بداخل سوريا يعتمدون اعتمادا شبه كليا على مخرجات ومخدرات لبنان وحتى من قبل أقامه “أزمة لبنان” فقط كانت الليرة السورية تحت الضغط مما يوضح مشكلات سوريا الاقتصادية الشديدة التي ازدادت من خلال الحرب التي دمرت مساحات واسعة جدا من البلاد وفي نفس السياق عبر بعض رجال الأعمال البارزون عن خوفهم من عدم الوجهه عن الهبوط في هذه المرة.

التعليقات

اترك تعليقاً