اخبار

“التوكتوك” هل من الممكن أن يسبب القضاء على القطاع الخاص في مستقبل مصر؟ 

"التوكتوك" هل من الممكن أن يسبب القضاء على القطاع الخاص في مستقبل مصر؟ 

أن في أثناء الوقت الذى تعمل فيه الحكومة المصرية على السيطرة على نسب البطالة و الحد من معدلاتها ودعم الكثير من القطاعات الخاصة وتشجيعها ولكن كانت رد فعل غير متوقعة وغير مفيدة حيث قد تسبب “التوك توك” في فراغ سوق العمل والتقديم وتسبب أيضا في ندرة العمالة في الكثير من القطاعات بالإضافة إلي تسببه في انقطاع بعض من الحرف اليدوية انقضائها نهائيا.

“التوك توك” يحتل العمالة

لقد فضل شريحة كبيرة جدا من الشباب والكبار الاتجاه إلى العمل على “التوك توك” وذلك في خلال بضع السنوات القليلة الفترة الأخيرة مع دعوى على أنها توفر الجهد المبذول وتوفر المال المناسب وذلك على خلاف باقي الحرف التي تحتاج الي مجهود كبير بنفس العائد وفي بعض الحالات بعائد أقل.

إحصائية الجهاز المركزي

بعد النظر على إحصائية الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء داخل مصر وضحت أن أصبح عدد المركبات التي تحمل رخصة وصل إلى أكثر من  ١٠ مليون مركبة وكانت إعداد “التوك توك” نحو أكثر من ٨٥ ألف توك توك وقد شوهت ارتفاع ملحوظ ف عددها في عام ٢٠١٦ الي ان أصبح أكثر من ٩٩ ألف توك توك و مرورا بعام ٢٠١٧ حتى تزايدت مع مرور الوقت إلى أن أصبحت أكثر من ١٢٥ ألف توك توك في مصر.

دراسة المركز المصرى للدراسات الاقتصادية

لقد صدحت دراسة الرمز المصرى للدراسات الاقتصادية أكثر المشاكل انتشارا والتي تواجه الكثير من المنشآت الصناعية في موضوع التعلق بالعمالة وقامت نحو ٣٨٢ من المنشآت الصناعية في المشاركة بداخل الدراسة التي تبلغ عددها حوالى ٥١٦ منشأة على أنها تواجة الكثير من المشاكل وذلك بنسبة ٧٤% من الإجمالى الخاص بالعينة.

وأوضحت الدراسة بأن انتشار “التوك توك” هو الذى أدى إلى انخفاض العمالة وذلك بإجماع من الكثير من المنشآت الصناعية فهو أكثر الأسباب انتشارا فقد وصلت الأزمة إلى ٥٣,٧% والتي يليها ضعف في الرواتب وقاموا بتوفير زيادة في الرواتب التشجيع والاهتمام بالحالة الصحية والاجتماعية والمزيد من الرعاية.

وكانت أكثر الطرق فاعلية هى تقديم التدريب للموظفين وزيادة الدخل عند الفرد وتوفير الانتقال من وإلى العمل أو بديل لذلك كتعويض.

 

السابق
تعرف على خريطة مباريات الاهلي والزمالك في شهر ديسمبر
التالي
“أزمة لبنان” وطحنها لاقتصاد سوريا المجهد

اترك تعليقاً